الإختبارات الشخصية و النفسية

كيف اجعل أبني قوي الشخصية

 

كيف اجعل أبني قوي الشخصية:



كيف أجعل طفلي قوي الشخصية؟ سؤال يطرحه الآباء والأمهات فكثيرًا ما يلاحظ الأهل ضعفًا في شخصية الابن أو البنت والذي ينعكس سلبًا على اندماجه في محيطه.

تعليم الطفل المهارات المختلفة تُساعد المهارات الحياتيّة التي يتعلّمها الطفل على انخراطه في المُجتمع أكثر، وجعله أكثر تحمُّلاً للمسؤوليّة، ومنها ما يأتي

الاعتذار عن الخطأ، ومُسامحة الآخرين، حيث تزيد هذه السلوكيّات الطفل شجاعةً وقوةً.

التعبير عن الأفكار بأسلوب لائق ومُهذّب، والقُدرة على التحدُّث بطلاقة، والدفاع عن النفس وعن الآراء الخاصّة حتى دون وجود الأهل.

التحكُّم بمشاعر الغضب، وتقبُّل المُنافسة.

 

إنّ تقوية شخصية الابن تعتمد على عدة جوانب وعلى وجه الخصوص الجانب النفسي بشكل أساسي، فيجب أن يعلم الأهل أن الطفل يفتقر إلى ثقته بنفسه وهذه شيء طبيعي لكن على الأم معالجته، ولتعزيز ثقة الطفل بنفسه، إضافة إلى تحسين ظروفه النفسية ينصح بالأمور العملية التي سنسردها في هذه المقالة.

التعليم والقراءة: يجب أن تساهم في تعليم ابنك بعض السمات التي ستساعده في تعزيز تقوية شخصيته، كقراءة قصص عن الأبطال والشجاعة، حتى يقتدي الطفل بسمات الشخصية الرئيسية، كما أن تعليمه كيف يكون شجاعًا أو قويّ الشخصية من الأمور الغير صعبة مطلقًا.



ممارسة الرياضة: عندما يبدأ الأطفال ممارسة الرياضة تبدأ قلوبهم بالتشجع ويعشقون باستمرار اللجوء إلى التحديات والمغامرات، والخروج في رحلات سفاري خصيصًا تساهم في جعل شخصيتهم قوية كفاية للتصدي لأي مشكلة تصادفهم.

 

الاعتماد على النفس: حاول أن تجعل ابنك يعتمد على نفسه وذاته فحسب، لا تحاول مساعدته في كافة التفاصيل مثل الدراسة والتفكير، والشراء، وحتى في اختياره لأصدقائه يجب أن يكون بمحض إرادته لتزيد قوة شخصيته.

 

النقاش: يجب أن يحاول الآباء أن يقوموا بفتح المواضيع والتفاصيل مع أبنائهم كأنهم بالغون كفاية، وذلك حتى يشعر الابن أنه قد كَبِرّ الآن، ولن يرضى بشخصيته الضعيفة، وسيسعى لتطوير ذاته مرة تلو الأخرى، حتى يصل لمراده.

التقليل من تأنيب الطفل على الأخطاء وخصوصًا أمام الآخرين: على الأهل مراعاة الحالة النفسية للطفل وعدم تأنيبه على كل كبيرة وصغيره بل يمكن أحيانًا معالجة الأخطاء بالنقاش أو لفت انتباهه بطريقة لطيفة وينصح بتقديم قدوة له أكثر من ممارسة دور السلطة عليه.

 

مساعدته على التفريق بين القوّة والقسوة يُمكن للأهل تربية طفل قوي الشخصية عند تعليمه أنّ القوة لا تعني التجبُّر والاستبداد، أو التعامل مع غيره من الأطفال بقسوة، وبما أنّ أصحاب الشخصيّات القويّة يميلون أكثر للاعتداد بالنفس، والشعور بالنرجسيّة، يُمكن تدريب الطفل على تفادي هذه المشاعر والصفات، من خلال تعزيز الحس الإنساني لديه، وذلك من خلال السماح له بتربية الحيوانات، والعناية بها.

ممارسة الدور القيادي للأهل يجب أن يكون الوالدان قدوةً حسنةً للطفل حتى يتسنّى لهم تعليمه مُختلف المهارات التي تُعزز من ثقته بنفسه و تقوّي شخصيّته، حيث إنّ الأطفال يميلون عادةً للتطبُّع بطباع الأهل، كما يجدر بالأهل تعليم الطفل عدم الاستهانة بأيّ قول أو فعل مهما كان بسيطاً، وأنّه لا بأس من الشعور بالغضب والتنفيس عنه بين الحين والآخر، على أن تكون كلمات الشخص الغاضب مُنتقاةً بعناية، حيث إنّ أثرها في نفس المُستمع قد لا يزول.

الابتعاد عن التسلط والديكتاتورية ينبغي على الوالدين سّن القوانين في تعامُلهما مع الطفل وتربيتهما له، ولكن دون أن يطبقوا ذلك بطريقة ديكتاتوريّة أو مُستبدّة، لأنّ ذلك يؤثر بشكل كبير على شخصيّة الطفل، فيُمكنهم تقديم التفسيرات المتعلقة بالقوانين المفروضة عليه، والأسباب والدوافع وراء سنّها، وذلك حتى يقتنع بها الطفل، ولا يشعر أنّها مُجحفةً بحقّه.

طرق تقوية شخصية الطفل



 تسعى الأم دائماً إلى أن يكون طفلها الأكثر تميزاً بين أبناء جيله، فتحاول جاهدةً أن تصقل شخصيته خلال السنوات الأولى من عمره حتى يصبح متحدثاً لبقاً، قوي الشخصية، جذاباً، وشجاعاً؛ بحيث ترسخ فيه هذه الصفات الحميدة إلى أن يكبر ويصبح شاباً متميّزاً في دراسته، موهوباً، وفاعلاً في المجتمع، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحقّق إنجازاتٍ عظيمة، وهذا بالمقابل يتطلّب منها أن توليه جهداً إضافياً، وتمضي معه وقتاً أطول وتدخله مدارس متميزة، ونوادٍ ترفيهية حتى يختلط مع الناس ويكوّن شخصية مستقلة تلفت الأنظار إليه، وتؤهله لأن يكون إنساناً ذو شخصية قيادية مستقبلاً، وهذا ينطبق على الذكور والإناث على حد سواء، بل ربما تظهر علامات التميز على الفتيات الصغار بصورة أوضح من الأطفال الذكور، نظراً لما تتمتّع به من فصاحة وقدرة أكبر على التفاعل السريع مع المحيطين، وسوف نعرض فيما يلي مجموعة من النصائح العامة التي تساعد الأم في تقوية شخصية طفلها في مراحل عمره الأولى من 3-6 سنوات:

احرصي على مدح طفلك الصغير أمام الآخرين، وذلك لتعزّزي لديه مفهوم الثقة بالنفس، حيث إنّ تأنيب الطفل أو تجريحه أمام أصدقائه أو العائلة يسبب مشاكل نفسية كبيرة في مرحلة الشباب.

عودي طفلك على عدم ذم نفسه، وحفّزيه على حبه لذاته واعتزازه بشكله وشخصيته وعائلته.

عامليه كطفل وليس كشاب ناضج، واجهليه يعيش هذه المرحلة الممتعة كما يريد.

علمي طفلكِ الصلاة معكِ، وأزرعي فيه مباديء الدين السمح والأخلاق الفاضلة كالتسامح، والصدق، والأمانة حتى ينشأ عليها.

اسألي طفلكِ عن بعض الأمور وخذي رأيه فيها دون أن تستهزئي فيها، عوديه على اتخاذ القرارات والتعبير عن الرأي بشجاعة.

أشعريه بأهميته في العائلة ومكانته المميزة بين أفراد المنزل. ساعديه على التواصل الاجتماعي وعلميه كيف يختار أصدقائه وكيف يتعامل معهم.

أجيبي عن كل أسئلته لو كانت كثيرة ومزعجة، فهو لديه رغبة في معرفة كل شيءٍ يدور حوله.

اسردي له قصصاً من طفولتك وأنتي في عمره، ليستمتع بها ويتعلم منها.

شجعيه على قول كلمة لا للخطأ، ونعم للصحيح.

علمي طفلكِ رياضاتٍ مختلفة كالدفاع عن النفس، والسباحة، وركوب الخيل.

خصصي له بعض المال واجعليه يحتفظ به في جيبه الخاص، وعلّميه كيف ينفق المال عند الحاجة. شاركيه في أحلامه المستقبلية وإن كانت مستحيلة، وشجعيه أن يتمنّى ويدعو الله تحقيقها.

دربي طفلكِ على طريقة التعامل مع الحيوانات الأليفة كالقطط والأرانب، وشجّعيه أن يطعمها بنفسه.

كرّري له دائماً بأنّكِ تحبينه فهذا يدعم ثقته بنفسه.

كيفية تقوية شخصية الطفل في المدرسة

تقوية شخصية الأطفال وخاصة في المرحلة الابتدائية من الدراسة تشكّل تحديّاً كبيراً للوالدين، فغالباً ما يكون الأطفال في هذه المرحلة خجولين ويشعرون بالخوف من الأشخاص الأكبر منهم سناً، فيجب بذل الجهد لتقوية شخصية الطفل، وخاصة بأن الطفل قد يحتفظ بشخصية خجولة وضعيفة عندما يكبر، وهناك العديد من الطرق المساعدة في تقوية شخصية الطفل في المدرسة وفي الحياة بشكل عام، ومنها ما يلي: تقوية شخصية الطفل اجتماعياً، فقبل البدء في تقوية شخصية الطفل بالمدرسة يجب العمل على تقوية وتعزيز شخصية الطفل في المنزل وبين أفراد العائلة، فما يتعلّمه الطفل في المنزل يطبّقه في الخارج، وما يلي بعض الطرق التي تساعد على تقوية شخصية الطفل اجتماعياً:

منح الطفل إمكانية الجلوس مع أفراد العائلة الكبار سناً.

منح الطفل حق إبداء الرأي، ويفضّل من الوالدين إبداء الإعجاب بما قاله الطفل وحتى إن كان رأيه غير مناسب للموضوع، فذلك سيشجعه على عدم كتم أفكاره وتحسينها في المرات القادمة.

معاملة الطفل بشكل جيد أمام الناس واحترامه، فذلك يمنح الطفل شعور بأنه متساوٍ مع باقي الأفراد، وسيساعده ذلك على التخلّص من شعور الخوف والخجل من الأشخاص الأكبر منه سناً.

بعض الأمور المساعدة على تقوية شخصية الأطفال في المدرسة:

شرح الهدف من العملية التعليمية، فغالباً يجهل الأطفال الغاية والهدف من الذهاب للمدرسة، فيجب تقديم شرح وافٍ وسلس للطفل حول أهمية المدرسة ومراحل ما بعد المدرسة.

توضيح الأحداث التي سيمر بها الطفل في المدرسة، كالتعرّف على زملاء جدد ومعلّم جديد وكيفية التعامل مع كل منهما.

الاهتمام بالمظهر الخارجي للطفل، فالمظهر الأنيق والمرتّب يعزز الثقة بالنفس.

المحافظة على السلامة الجسدية للطفل، فمنح الطفل وجبات غذائية صحيّة ومشروبات مفيدة أمر مهم جداً للمحافظة على سلامة جسم الطفل وبالتالي سلامة عقله.

التخلّص من بدانة الطفل عامل مهم وضروري لسلامة طفلك النفسية والجسدية، فالجسم المرتب والمتناسق يمنحان الطفل راحة نفسية.

إشغال وقت الطفل بما هو مفيد كقراءة كتب وقصص، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية.

فحص الطفل للتأكّد من مقدار التحسّن في شخصيته، فمثلاً قومي بإجباره على قراءة قصة أو تمثيل مسرحية أمام أفراد عائلتك، فإن استطاع القيام بذلك فقد نجح الأمر.

 


مشاركة على فيس بوك

اترك تعليق

موقع الإختبارات الشخصيو و النفسية ..موقع متخصص هدفه الترفيه و المعرفة.وضعت جميع الإختبارات من قبل اشخاص متخصصين بعلم السلوك و النفس.و تمن الاستعانة بمجموعة من اصحاب الخبرة و التجربة
جميع المقالات الواردة الفيديو و الاختبارات حصريةو تعود حقوقها لموقع الاختبارات الشخصية SELQUIZ.com


سياسة الخصوصية||الإتصال بنا||من نحن